Translate

|| خارج التغطية ••

مقالات الكاتب: علي بطيح العُمري

الأحد، 10 أبريل 2016

وسائل "الإزعاج" الاجتماعي!!

وسائل "الإزعاج" الاجتماعي!!



علي بطيح العمري 

"أخشى ذلك اليوم الذي ستطغى فيه التكنلوجيا على تواصل البشر لبعضهم، وحينها سيحظى العالم بجيل من الأغبياء".. قائل هذه الجملة هو "أينشتاين"، وكمعلومة فالشيخ "أنيشتاين" مات قبل 60 سنة، أجل ماذا سيقول لو عاش عصرنا، وأدرك جيل "الواتساب" والفيس بوك، وتويتر، والسناب شات...الخ

الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي حولها إلى وسائل أزعاج، وأفرز لنا الكثير من السلبيات، ففي دراسة حديثة بينت أن 75% من مستخدمي الجوال، يفتحون "الواتساب" قبل غسل وجوههم بعد استيقاظهم من النوم؛ وهو مؤشر مخيف يكشف مدى الهوس والإدمان على هذا التطبيق!

أدوات التواصل أفقدتنا الإحساس بطعم الحياة والعيش على شواطئها، والتأمل في مجرياتها..

صار هم الواحد منا نقل الخبر الذي حوله، أكثر من أن يتفاعل مع الحدث الذي أمامه، فلو رأى حادثاً مرورياً، أول ما يفكر به التصوير ونشر الخبر قبل أن يفكر بإسعاف المصابين، وقد تجد شخصا جالسا في المستشفى مرافقاً مع أبيه أو أحد أقاربه ويكون مشغولا بتصوير المريض وبث الصورة، أكثر من انشغاله بالدعاء له أو الاهتمام به!
كم من الأوقات تهدر على أجهزتنا.. الدردشات تأخذ حصة، والألعاب الإلكترونية الجماعية تأخذ نصيب الأسد، وكثرة التطبيقات هي الأخرى أشغلتنا عن مطالعة المفيد والمهم.

وأيضاً، لا ننسى من الناحية الصحية أن هذا الجيل يعرف بجيل "الرقبة المنحنية" من كثرة انحناء رؤوسهم على الهواتف الذكية!

ألق نظرة على ضيوف في مجلس ما، تجدهم مشغولين بالدردشة وبعالمهم الآخر، أكثر من تركيزهم مع مضيفهم، أو من حولهم، فضيوف آخر زمن يحتاجون شبكة "واي فاي" كضيافة أكثر من حاجتهم للشاي والقهوة!

الأطفال يسرحون ويمرحون في البيت، أو عاكفين على أجهزتهم بالساعات الطوال، وأمهم في غرفة نومها ترسل الصور والمقاطع عبر "الواتساب"، وفي الضفة الأخرى، أبوهم مشغول بجهازه مع عالمه الخيالي يرسل ويستقبل ويتفاعل! أي تربية سيحظى بها أطفال شُغِل عنهم آباءهم بهذا الشكل؟

في الأسر بات اجتماع العائلة شبه اليومي مملاً، كل الأطراف مشغولين بأجهزتهم، صارت حياتنا أشبه بالنسخ واللصق، لا يسع الواحد أن يعبر عن مشاعره الحقيقية والواقعية، لأننا أدمناها إلكترونياً مع الآخرين.

هو أنشغل عنها، فلا يحادثها ولا يداعبها، مع أنه يتكئ بجانبها، وهي مشغولة عنه، بصديقاتها الافتراضيات، دون أن تلاطف وتشارك شريكها الآخر.. هي أو هو يتمنى أن يكون "جوالاً" حتى يتصفحه الآخر، ويعتني به!
لم يعد لبيوتنا خصوصية.. فالواتساب كشف لنا ما في بيوت جيراننا من أثاث، وملابس!، والانستقرام بين لنا طول وعرض، وأنواع موائد الطعام التي يتلذذ بها أصحابنا!، والسناب شات أظهر لنا تحركات ربعنا، "وين راحوا، وما الذي زاروه، وأين استأجروا..."!


أخيراً..
لا أحد يلوم الأجهزة، السبب هو نحن الذين أدمناها، ولم نأخذ حسناتها ونترك سلبياتها، فلا تلوموها ولوموا أنفسكم!

ولكم تحياااااتي


=====================================
·        كاتب صحفي

للتواصل
تويتر: @alomary2008

إيميل: alomary2008@hotmail.com

صورة العرب في مناهج إيران!

صورة العرب في مناهج إيران!

علي بطيح العُمري 

بين يدي كتاب عنوانه: صورة العرب في الكتب المدرسية الإيرانية"، دراسة استقصائية علمية، تأليف الدكتور نبيل العتوم.
الكتاب يهدف إلى كشف صورة العرب في المراحل الدراسية ( الابتدائي، والإعدادي، والثانوي) في مناهج التعليم الإيرانية، فوزارة التربية والتعليم تعتبر الكتب المدرسة المعين الأكبر في تكريس العداء للعرب، والكتاب يقف على كيفية رسم صورة العربي، وكيف تؤثر تلك الصورة في تنشئة الطالب الإيراني وفي قيمهم وأفكارهم وسلوكهم.

تشويه صورة العرب في الثقافة الفارسية، قديم جداً، وليس وليد اللحظة، فكتب الأدب تصفهم بأحقر الصفات، وأسوأ النعوت، وكراهيتهم وعداؤهم للعرب من قبل الإسلام، واستمر بعده، فقد أرسل الرسول الكريم كتابه إلى كسرى الفرس، وقام ملكهم بتمزيق الكتاب، وزال ملكهم لما فتح المسلمون الفرس في عهد عمر بن الخطاب، وهنا السر في كراهيتهم لهذا الصحابي، فقد حولوا قبر أبي لؤلؤة المجوسي قاتل عمر إلى مزار، واستمر العداء عبر العصور المختلفة إلى اليوم. ومشكلة الفرس أنهم رفضوا الاندماج في الهوية الإسلامية، وغلب عليهم الثأر من هزائمهم التاريخية مع العرب الذين انتصروا عليهم في معركة ذي قار، وما بعدها، وتعاملوا مع العرب بالاستعلاء الشعوبي والعصبية الفارسية.

بعد أن تسلم الصفويون حكم إيران توسعوا في العداء ضد العرب.. وفي العهد الشاهي، احتلوا "الأحواز" وسارعوا إلى الاعتراف بــ"إسرائيل" لما أعلنت عن قيامها؛ نكاية بالعرب!

وفي عهد الثورة الخمينية تزداد صورة العرب سوءاً..
فكتب المرحلة الابتدائية تصف العرب بالبدو وسكان الصحراء المرتبطة بالخيمة والجمل، وفي كتب المرحلة الإعدادية يُرسخ في عقل الطالب تخلف قبائل العرب، من خلال الاحتكام إلى السيف لحل مشكلاتهم، وعبادة الأصنام، ومعاقرة الخمر، وقطع الطريق، وإظهار هؤلاء البدو أنهم لا يمتلكون أي حضارة، وتكثر المناهج من استخدام وصف "أعراب" بما تحويه من دلالات.
وفي كتب الثانوية، يظهر العرب بأنهم مجتمعات مليئة بالكذب، والفساد، وفي المقابل تظهر الكتب المجتمع الفارسي بالتفوق العرقي، وأنه أسس حضارة، وبالتالي صار مطمعاً لجيرانه، ولابد من التصدي لهم.
ويواصل المؤلف عقد مقارنة بين العربي والإيراني من خلال  الكتب الدراسية في شتى المجالات والاتجاهات، فالعربي عدو لآل البيت بعكس الإيراني، وأنه كافر بخلاف الإيراني، والعربي يهين المرأة والإيراني يكرمها... إلى أن تصل المفاضلة بين الكعبة الشريفة والنجف الأشرف، والحرم النبوي والحرم الرضوي!!!
وفي الجانب الجغرافي، تظهر الكتب اسم الخليج الفارسي، بدل العربي، وضم ملكية العراق والبحرين وجزر الإمارات الثلاث!

تسوق إيران لنفسها من خلال هذه الكتب، فهي تغرس في الطالب الإيراني عظمة التاريخ الإيراني، وحلم بناء الإمبراطورية الإيرانية، وتحذر من خطر الإسلامي السني، ويوصفونه بالوهابي، والطالباني.. وأن إيران حامية الإسلام الحقيقي وحاضنته في العالم!

أخيراً..
لك أن تتخيل هذا الجيل من الطلاب الذين ستخرجهم هذه المناهج، كيف يخرجون للحياة، وكيف ينظرون إلى جيرانهم العرب؟!!

ولكم تحياااااتي


للتواصل

تويتر: @alomary2008

من يقص قصات اللاعبين؟!

من يقص قصات اللاعبين؟!

علي بطيح العُمري 

لما يقولون: راحت أيام الطيبين؛ فاعلم أنهم يتحسرون على لحظات وذكريات ذهبية يتمنون عودتها، ليس شرطاً بكامل تفاصيلها، وإنما بقوانينها وصرامة تلك الأيام الخوالي!

حتى على مستوى الرياضة، راحت أيام اللاعبين الطيبين من أمثال "ماجد عبد الله" و"صالح النعيمة" و"يوسف الثنيان".. وهلم جرا، لعب وفن وإمتاع مع أنديتهم ومع المنتخب، وصلوا للبطولات العالمية، وحققوا إنجازات ذهبية، رغم "الفقر" الذي كان يعيشه اللاعب مقارنة بلاعبي اليوم، حيث الملايين تنثر عليهم، عبر عقود الاحتراف، وأرقام الرواتب الخيالية.
في ذلك الوقت كان مقياس اللاعب هو لعبه ومهاراته، لم تكن "قصات" الشعر وتقليعاته طاغية كالذي نراه اليوم، ربما يعود السبب إلى صرامة "الرئاسة العامة لرعاية الشباب" في ذلك الحين، وربما يعود السبب إلى وعي اللاعب الأخلاقي والديني!

الذي نعرفه أن هناك قراراً صدر من "الاتحاد السعودي" ومن رعاية الشباب بمنع قصات الشعر في الملاعب، ولا أدري هل نسخ ذلك القرار، وأحيل إلى "التقاعد" قصدي أحيل لملفات القرارات التي لا تنفذ!! أم لا زال ساري المفعول!

مع الأسف نحن اليوم بحاجة ماسة إلى قرار صارم يضع سقفاً لهذا "القرف" من القصات، وأشكال "النيولوك"، والقزع، وكلها غير لائقة بلاعب أو نجم رياضي بات قدوة للصغار والشباب، أضف لذلك تعارضها مع عاداتنا وثقافتنا في السعودية.

في الإسلام تدخل هذه التقليعات الغريبة والمثيرة تدخل قائمة "التشبه"، الذي نهى عنه– صلى الله عليه وسلم- بقوله: من تشبه بقوم فهو منهم". وفي علم النفس يعمد اللاعب إلى هذه الحركات ليلفت الانتباه، ولكي يعوض إخفاقاته في الملعب.

الدور يأتي على القنوات الرياضية والملاحق والصحف الرياضية في تناول هذه الظاهرة وتوعية اللاعبين، وكذا الأندية الرياضية مطالبة بذات الدور، ويبقى الدور الأكبر على "الرئاسة العامة لرعاية الشباب" في اتخاذ قرار جرئ قابل للتطبيق؛ لاستئصال هذه الأشكال الغريبة، والقصات العجيبة التي تتنوع وتتمدد، ووضع حد لهذا التقليد الممجوج، حتى أن اللاعب صار يهتم بتسريحة شعره أكثر من اهتمامه باللعب في المباراة!!
فمتى يدرك اللاعب أن "الفن" يكون بإتقان اللعب، وجذب الانتباه والإعجاب يكون بالمهارات في الملعب لا بالغرائب وشواذ السلوك؟!

* مؤسف..!
يقول: حماس تستفز إسرائيل، فتهاجم إسرائيل الفلسطينيين.. مؤسف؛ لما العربي يلمع عدوه من حيث يدري أو لا يدري.. لا أظن عاقلاً، ومطلعاً، وضع خطاً تحت "مطلع" يجهل جرائم "إسرائيل"، وأكاذيبها، يكفي لإدانتها أنها تحتل أرضاً ليست لها!

* "دشتي".. أخطر!
"عبد الحميد دشتي".. أساء إلى الخليج بتصريحاته، هو لا يمثل الكويت وأهلها الطيبين، هو يمثل نفسه، وخطر "دشتي" على الخليج أشد من خطر "حسن نصر الله" و"ملالي إيران"؛ لكونه يعيش وينتمي للخليج.. وقد أحسنت الكويت لما وافقت على رفع الحصانة عنه، هي بهذا تستأصل الورم الخبيث قبل انتشاره في بقية جسد الخليج.

ولكم تحياااااتي

=====================================
·        كاتب إعلامي

للتواصل
تويتر: @alomary2008

إيميل: alomary2008@hotmail.com

مواليد برج "الكلب"!!


مواليد برج "الكلب"!!

علي بطيح العمري

لا تظن قارئي العزيز أن برج "الكلب" برج جديد أضيف إلى الأبراج المعروفة؛ إنما هو هاشتاق تويتري ساخر، وفي نفس الوقت شديد اللهجة على حركات وسكنات من ينضوون تحت هذا البرج الجديد!!

مواليد هذا البرج طائفة تتكاثر، وتشعر أحياناً أنهم في ازدياد رغم انتشار الفقه والعلم والثقافة وتعدد وسائلها، ورغم كوننا نعيش في القرن الواحد والعشرين لكن لا تزال "الكلبية" تجري في دمائهم! يتكاثرون في الشوارع، والطرقات، وفي الدوائر الأهلية والحكومية، يجمعهم أنهم يعرفون الأنظمة ويخالفونها، يقرؤون التعليمات والإرشادات ويرون الصح، ثم يرفضون ويصرون على المخالفة!

من أهم صفات مواليد برج الكلب عدم تقيدهم بالأنظمة، ولا تهتز لهم شعرة عند مضايقتهم للناس، هم يمارسون ويفعلون ما يحلو لهم، والمتضرر "بالطقاق" على قولهم، ويمارسون مخالفاتهم مراراً وتكراراً، وعلى مرأى ومسمع من عباد الله!

مواليد هذا البرج تشاهدهم يومياً..
عند الصراف لهم وجود، يرى الواحد منهم "السرا"، ثم يتحايل عليه، بحيث يوقف مركبته، ثم يترجل منها، ويركب مع أحد معارفه في مقدمة "السرا" ليصل إلى الصراف، والبقية ينتظرون، وفي الدوائر الحكومية والمستشفيات، يدخل إلى المسؤول ولا يطالع خلفه ليرى الطابور، وإن أحداً تجرأ وكلمه أن عليه الوقوف مع الناس، يعتذر ويقول فقط أريد الاستفسار!!!

في الشوارع حدث عنهم ولا حرج..
ففي مواقف السيارات الطولية، يوقف سيارته بالعرض، وفي المواقف العرضية يوقفها بالطول، فيأخذ موقف سيارتين!! مولود هذا البرنامج لا يمتنع أن يوقف سيارته على الرصيف غير عابئ بالمارة، وعسى أصحاب المحلات في ستين داهية!! يأتي إلى المسجد متأخراً، فيلقى الزحام، فينيخ ركابه في أي مكان ويغلق الشارع، وما شاء الله عليه حريص على الأذكار والنافلة فهو آخر من يطلع من المسجد!!! وكذا في الأسواق، قد يتسوق هو وحرمه المصون "فيصفط" سيارته في أي مكان، ولا يهم حجزه للسيارات ولا لتعطيل الناس!

بعضهم "يفقع مرارتك" فبينما تكون أنت في موقف ما تنتظر أحداً، يقف بعدك ويقفل عليك، ويستأذنك يقول: دقيقة وراجع لك!! فتتحول الدقيقة إلى ربع وثلث ونصف ساعة!!
وعند الإشارات تكون أول شخص تقف عند الإشارة، فيأتي من الصفوف الخلفية ليعترض بسيارته ويتقدم كل السيارات!!
يصعب علي معرفة الدوافع التي تدفعهم للمخالفات، فلا اعتقد أن السبب التربية؛ لأن بعضهم بات في حكم المربي، واستبعد أن يكون السبب الجهل وقلة الوعي؛ لأن العلم منتشر، والإرشادات لم يعد أحد يجهلها، والعلم عند الله إذا كان هناك سبب فأظنها "جينات" ترسبت في أفكارهم، وتسربت إلى عقولهم بفعل فاعل مستتر!!

قال أبو البندري – غفر الله له-:
أسأل الله إما أن يهديهم إلى سبيل الرشاد، وإتباع الصحيح، أو يأتيهم بنظام "كنظام ساهر" خاص بهم، يرصد مخالفاتهم ويضاعفها، ويعاقبهم على سلوكياتهم حتى يعودوا إلى صوابهم، أو يموتوا بغيظهم!!

ولكم تحياااااتي
------------------------------------------------------

للتواصل
تويتر: @alomary2008
إيميل: alomary2008@hotmail.com

حكاية "حسن".. الوجه المظلم!!

حكاية "حسن".. الوجه المظلم!!

علي بطيح العمري 
عرضت قناة "العربية" فيلماً وثائقياً بعنوان "حكاية حسن" يتحدث عن حياة "حسن نصر الله" زعيم حزب الله.. لم توفق العربية في هذا البرنامج، إذ إن من يتابع الفيلم سيخرج بانطباع أنه تمجيد أكثر من كونه نقداً.
حيث صور الفيلم وأظهر "حسن نصر الله" بأنه قومي ومجاهد ضد إسرائيل، ووصف في الفيلم بأنه رجل حرب، وأظهر الفيلم مدى ولاء "حسن" لملالي إيران، وأنه مؤمن بولاية الفقيه التي لابد أن تصل إلى لبنان، وعرض الفيلم لقطات من الخطابات الحماسية لنصر الله التي كان يخدع بها الجماهير، ويشحن بها من حوله!

أهمل الفيلم الجوانب المظلمة، والوجه الآخر لهذا الزعيم ولحزبه، "فحسن" له تصريحات نارية ضد السعودية، ووقف ضد عاصفة الحزم، وأنحاز للحوثيين الذين دمروا اليمن، وسبق أن شجع وبتصفيق حار للمظاهرات التي عمت البحرين. وارتكب جرائم إنسانية شنيعة ضد الأبرياء، وتدخل الحزب في سوريا ليكون ذراع إيران، حيث القتل على الهوية.

لما قامت الثورة الخمينية في إيران استبشر بها من ليس لديه إلمام بالتاريخ الصفوي، والأحداث التي حصلت من احتلال العراق، وسوريا، واليمن عرت إيران وكشفت خيوط مؤامراتها بالدول العربية، وحزب الله يقوم على أيدلوجيا تتبع إيران عقيدة وفكراً وتسليحاً.

نصر الله وحزبه خطر على العالم إذ إن ثلث ثروة حزب الله من المخدرات باعترافات تقارير دولية، وأنه يعبر بها الحدود، وهذا الحزب وجه نكبة للبنان، فقد ورط لبنان في حروب ومستنقعات، وزرع الطائفية اللعينة، وتسبب في قطع المساعدات السعودية، ومع أن إيران تقول إنها ستعوض هذه المساعدات، لكن التقارير بينت الفارق الكبير بين الدولتين، فمساعدات إيران للحزب لا تتجاوز 2.5% من مساعدات السعودية لبنان كاملاً من شمالها إلى جنوبها.

"نصر الله" حوّل حزبه إلى ميليشيا إرهابية عابرة للحدود، فلم يكتفوا بتدمير لبنان، بل قاتل في سوريا جنباً إلى جنب مع "بشار"، تفنن في القتل، وسحق للأبرياء، وحصار وتجويع للشعب السوري.
وقد وصفه مؤسس الجيش الحر، العقيد رياض الأسعد في تغريدة له؛ بأنه العدو الأخطر للعالم العربي والإسلامي، وأنه امتداد للاحتلال الإيراني القذر"!. وإرهاب حزب الله يقر به حتى المنتمين إليه، فها هو الشيخ "صبحي الطفيلي" أمين سابق للحزب يؤكد أن الحزب شريك في الفتنة السورية، وأن عليه تحمل إرث دماء الأبرياء.

يقول الشاعر:
جزى الله الشدائد كل خير
عرف بها عدوي من صديقي
"حسن" وحزبه الذي كان يسوق على أنه حزب مجاهد يدافع عن قضايا الأمة، ويقاوم أعداءها، سقط من قبل الأزمة السورية، لكن أزمة سوريا كشفته أكثر للعالم، وأظهرت جرائمه في حق الإنسانية بشكل فاضح لا يمكن التحايل والتستر عليه، وعليه فالذي لا يزال مخدوعاً بهذا الحزب مع معرفته بجرائمه في سوريا عليه أن يتحسس إنسانيته، ويبحث عن دينه، وعقله، وضميره!

ولكم تحياااااتي


للتواصل

تويتر: @alomary2008

الاثنين، 29 فبراير 2016

حكاية "معلم يضرب طالباً"!!

حكاية "معلم يضرب طالباً"!!

علي بطيح العمري 
رحم الله "أحمد شوقي" لما قال:
 قم للمعلم وفه التبجيلا
 كان المعلم أن يكون رسولاً
لو عاش "شوقي" في زماننا لرأى كيف تحول هذا الذي كاد أن يكون رسولاً إلى "ذليل"! فمع كل حادثة "معلم يضرب طالباً"، تتصدع هيبة المدرسة، وتضعف هيبة المعلم والتعليم.

أقرأ هذه الصور، واكتشف الفوارق بين مآلاتها في المجتمع والإعلام..
طبيب يرتكب خطاً طبياً، يروح ضحيته بريء أو يفقد عضو من أعضائه.. ثم نسمع عن فرض غرامة وعقاب بحقه، لكن لا نعرف اسم الطبيب!
يقبض على فاسد أو فويسد بلع كم مليون تحت عباءة الفساد، ويعاقب، لكن لا نعرف من هو؟
يخطي "معلم"، فيثور الإعلام، ويتصدر الأخبار، ويتتبع الموضوع.. والنتيجة تعرف اسمه، ومدرسته، وبيته، ويمكن تتعرف على جيرانه!!
لم اختلف تعاطي الإعلام مع تلك الحوادث الخطأ؟ مع أن خطأ الطبيب والمفسد أشد، وأكثر ضرراً منه؟ فما سر التشهير والتركيز على "المدرسة"، وإهمال "المستشفى" والمال العام؟

لماذا يترك الإعلام آلاف المدرسين المصيبين ويلتفت إلى مخطئ واحد، لماذا يترك الطلاب الموهوبين وممن يحققون مراكز متقدمة في مسابقات دولية، ولا يهتم إلا بطالب مضروب؟!
حادثة "الطالب المضروب" وتناولها الإعلامي، وتضخيمها، تولِّد العديد من السلبيات؛ فالآلاف الأسر كيف ستستقبل هذا التضخيم، وكيف ستكون علاقتها بالمدرسة؟ وما شعور الطلاب لما تأتيهم نتائج ومآلات هذه الأخبار عبر أدوات التواصل، هل سيخزن في العقل اللاواعي للواحد منهم قاعدة "صوّر واشتهر"!!، أو صور معلماً واكسب النشر!!!
في كل حوادث الدنيا صغيرها وكبيرها.. يتم إحالة أي قضية للتحقيق.. في التحقيق تجتمع كل الأطراف ليميز الظالم من المظلوم، والمخطئ من المصيب! في حالات "معلم يضرب طالباً"، المعلم متهم ومدان، والطالب بريء؛ إعلامياً وإدارياً ومجتمعياً، ألا يمكن يكون العكس؟ ألا يمكن للطالب أن يستفز الآخرين، ألم يخطئ الطالب بالتصوير، وإحضار الجوال، ألا يمكن لمراهق أن يخالف؟!
وفي كل الحوادث، الحكم والنتائج بعد التحقيق والفحص؛ إلا حوادث المدرسين فالحكم للصورة قبل معرفة ما دار خلف الكواليس!
بقي أن أقول: لا أحد يبرر الخطأ، فالمخطئ يظل مخطئاً، وأنا مع محاسبة المخطئ "كائناً من كان"، لكني ضد تضخيم الخطأ الطبيعي، والنظر للطالب ابتداءً بأنه برئ ومظلوم، مع أن الكثير من المراهقين لا تستبعد تعمدهم الخطأ، والإزعاج، والتواطؤ على الخطأ!

* تغريدة..
يقولون طالب العلم إما أن يكون راغباً أو راهباً.. طالب اليوم لم يعد راغباً ولا راهباً!

* اقتباس..
هناك نفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء شقاءً.. وهناك نفوس تستطيع أن تخلق من كل شيء سعادة!
من كلمات أحمد أمين.

ولكم تحياااااتي


للتواصل
تويتر: @alomary2008

إيميل: alomary2008@hotmail.com

مهارات.. اضبطها وإلا!!

مهارات.. اضبطها وإلا!!

علي بطيح العمري 
في رأيي المتواضع أن تطوير الذات والاهتمام بها يأتي في المرتبة الثانية بعد الإيمان والإسلام؛ إذ أن هذه الذات والنفس لو صلحت لصلح حال الإنسان، ونما فكره وعقله، وعمله، ونجح في حياته.
هناك مهارات لابد من اعتيادها والتدرب عليها وتطبيقها "فالعلم بالتعلم والحلم بالتحلم"، هذه المهارات نحتاجها سيما في عصرنا، نظراً لأهميتها في الارتقاء بعقولنا، وأنفسنا وأفكارنا وسلوكنا.

كثيرة هي المهارات لكن أهمها:
* مهارة ضبط اللسان..
بات السب والشتم يسوق ليل نهار عبر الإعلام الجديد منه والقديم، سلم الكفار من ألسنتنا، ولم يسلم منها من يشاركنا الجوار، والإسلام، والوطن. لو تأملنا في المحرمات التي نهى عنها الإسلام لوجدنا أكثر المحرمات قولية باللسان، فالكلمة سلاح ذو حدين، فهي كما تبني قد تهدم، وكما أنها قد تصلح فقد تولع الحروب بين الناس.
وقد قال الشاعر:
جراحات السنان لها التئام
ولا يلتام ما جرح اللسان
يقول عليه الصلاة والسلام: من ضمن لي ما بين لحييه وفخذيه ضمنت له الجنة".. فلنجتهد في ضبط هذه المهارة.

* مهارة ضبط الأصابع!!
وهي خاصة بمستخدمي وسائل التواصل، ممن جعلوا جوالاتهم نقاط مرور للخطايا سواء كانت شتماً وبهتاناً، ونشر إشاعات، وأخباراً مغلوطة، ونشر فضائح الناس على الملأ.. "الخطيئة" لديهم تمر بثلاث مراحل: نسخ، ولصق، وإرسال!! وينسون أنهم قد يشاركون في الإثم مؤلف تلك الخطايا!

* مهارة ضبط النفس..
ما الذي يحدث لو غضب الإنسان؟
أثناء الغضب قد يطلق الرجل امرأته، قد يتفوه بعبارات يندم عليها، يظلم، يقسو، يعنّف، يضارب، يقتل...الخ، إضافة للأمراض النفسية التي تلحق بصاحبها.. لمّا نعرف حقيقة وآثار الغضب أول ما يخطر في علاجه حديث الرسول – عليه الصلاة والسلام- لما طلب منه أحد الصحابة أن يوصيه.. فقال له: لا تغضب.. فرددها مراراً: لا تغضب". إذا أردنا ضبط هذه المهارة وضبط أنفسنا فلنبتعد عن مواطن وأسباب الغضب لننجو، وينجوا معنا من حولنا.

* مهارة ترك الفضول..
يعرف الفضول بأنه الكلام فيما لا يعني. ولم يعد اليوم الموضوع على ما لا يعني بل صار الناس يتدخلون لمعرفة تفاصيل التفاصيل في أي حدث أو مشكلة..
وفي الحديث: من حُسن إسلام المرء تَركُه ما لا يَعنيه"، قال العلماء في فوائد هذا الحديث: ينبغي للإنسان أن يدَع ما لا يَعنيه في أمور دينه ودنياه؛ لأن ذلك أحفظُ لوقته، وأسلمُ لدينه، فلو تدخل في أمور الناس التي لا تَعنيه لتعب، ولكنه إذا أعرض عنها ولم يَشتغل إلا بما يَعنيه كان ذلك راحة له.. فكم يا ترى سنوفر من الوقت والجهد لو ابتعدنا عن التدخل فيما لا يعنينا؟؟

المهارات التي تحتاج إلى ضبط كثيرة، وما ذكر هناك نماذج، فإما أن نضبطها لنحقق النجاح على المستوى الشخصي والمجتمعي والديني، وإلا فسنظل نعيش سلبياتها..!
ولكم تحياااااتي


للتواصل
تويتر: @alomary2008

إيميل: alomary2008@hotmail.com