Translate

|| خارج التغطية ••

مقالات الكاتب: علي بطيح العُمري

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

يريدونها .. معركة سنية شيعية!!

يريدونها .. معركة سنية شيعية!!

علي بطيح العمري
"أشرس أعداء الإسلام هو مسلم جاهل يتعصب لجهله، ويشوه بأفعاله صورة الإسلام الحقيقي ويجعل العالم يظن أن هذا هو الإسلام". هذه الجملة من درر الشيخ أحمد ديدات رحمه الله.
                           
محاولة تفجير مسجد العنود، وقبله تفجير مسجد القديح، تندرج ضمن الأعمال التي لا يقرها عقل ولا دين ولا مذهب، وليس لها هدف سوى الإفساد في الأرض.
المفجر هو مجرد أداة، والمستهدف من هذه الفوضى هو كياننا الشامخ الذي نتفيأ ظلاله، وننعم بخيراته. والمستفيد الأول والأخير هي إيران، والحوثي؛ فهما يريدان تحويل السعودية إلى مسرح أحداث وشغب، وإشعال فتيل الطائفية لنظل في صراع طائفي بين السنة والشيعة. ويقف وراء تلك الجرائم جهات محترفة في توظيف التطرف، لتفجير حروب أهلية، من شانها تقسيم الخليج طائفياً كما حصل للعراق، إنها الفوضى "الخلّاقة" التي تريدها أمريكا، وتديرها إيران، وتنفذها داعش!

من السذاجة أن نظن أن المستهدف من الأعمال الإرهابية هم الشيعة وحدهم أو السنة وحدهم، هم يستهدفون الاثنين، فبيانات داعش التي تعقب تفجيراتهم لأي عملية ، يعتبرون الشيعي كافراً يستحق القتل، والسني مرتداً يستحق القتل. وللعلم فإن ضحايا أهل السنة على يد داعش تصل إلى 82% .

إذا أدركنا قيمة الوطن، وعرفنا خطر الطائفية، وجب علينا أن نتعايش جميعاً سنة وشيعة، ونعمل معا من أجل بناء الوطن دون أن يسيء بعضنا للآخر. يجب أن يتحمل كل فرد منا - سنة وشيعة - مسؤوليته لوأد الفتنة بكل ما أوتي من قوة، فتقاذف التهم من كل طرف لن يصب إلا في مصلحة الإرهابيين.

أرى أن أمثال هذه الحوادث، هي امتحان للوطنية الصادقة، ومعيار للحكمة.. في النهاية سوف يقف المخلصون، وأصحاب الحكمة موقفاً واحداً هو التلاحم والتماسك، بعيداً عن الاستفزاز، وإلقاء التهم، واللطم، والصراخ في مأتم الفتنة، وإخراج خناجر الحقد، وطعن الخواصر!

وعلى عقلاء الطائفتين في ساحات الإعلام وتويتر، عند الحديث عن الإرهاب أن يجعلوا تعليقاتهم كزخات ماء لإخماد الفتنة، لا أن تحول لدفقة زيت كي تشعلها، فالإرهاب في بلادنا لا يستهدف طائفة بعينها، بل يستهدف الدين والمجتمع، فالنار التي تحرق مسجد الشيعة ستحرق غداً مسجداً للسنة، والتفجير الذي يستهدف أبناء الأحساء والقطيف، استهدف من قبل رجال الأمن في العوامية وفي نجران والرياض.

قوى التعصب والطائفية تتلاعب بالشعوب وتعكر استقرارها، رفعت شعارات جوفاء مثل: الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل!، وفي النهاية لا يموت إلا المسلم شيعياً كان أو سنياً! فأفيقوا يا عقلاء الطائفتين، فمن المحزن أن الغرب يهتم بالبناء، والشرق يتفنن في الاقتتال!

تغريدة..
كلما قام الشعب الهندي بالاتحاد ضد المستعمر الإنجليزي، ألقى الإنجليز ببقرة ميتة بين الحي المسلم والحي الهندوسي، فانشغلوا عن المستعمر.
من أقوال "غاندي"، والعاقل من يستفيد من التاريخ، وكيف تزرع الفتن بين الشعوب والطوائف!

ولكم تحياااااتي


للتواصل

تويتر: @alomary2008

قاومها .. وتخلص منها!


قاومها .. وتخلص منها!

علي بطيح العمري

في ظني وفي رأيي أن أكثر شيء قتلنا، وأنهكنا، واستنزف أموالنا؛ هو المظاهر!!

حب المظاهر جعل بعضنا يتدين ويتحمل فوق طاقته ليجد طعمها!. لا يهم أغلبنا، حكم الشيء، ولا غلاؤه، ولا أهميته.. أهم شيء المظهر! "إيش" يقولون عنا الناس!!


ما زال البعض ينظر إلى السيارة على أنها مقياس المستوى المعيشي والاقتصادي؛ وليست وسيلة للتنقل!

ينظرون إلى ملابس على أنها عوامل "جذب" وشد انتباه، وإغراء، لا على أنها ستر واحتشام!

يرون أن البيوت والمنازل للمباهاة والتفاخر على الآخرين، لا أنها مكاناً للسكن والعيش!

يرون أن حفلات الزواج ، لا بد أن تملأ عيون الناس بما يعرض فيها ، لا أن يُقتصر على الأساسيات! ولا يهم أن يذهب ثلثاها إلى المزبلة ، الأهم ما الذي سيقوله الناس!!

حتى الجوالات!! تشعر لما تقابل محبي المظاهر أنك في أحد محلات الجوال، أكثر من جوال، بأشكال مختلفة، وموديلات حديثة!!

محبو المظاهر لهم طريقتهم في التقييم لا تستقيم مع العقل والمنطق، فهم يقيمون الناس ويحكمون عليهم من خلال مظاهرهم، لا مخابرهم، ودونما قناعة ونتيجة واختبار!


القرآن الكريم رائع في تصوير حب المظاهر، ففي سورة بأكملها سميت بسورة "الزخرف" - لاحظ الاسم- فقد تكرر ذكر الذهب والفضة وبريقها في الآيات؛ لأن الأمم السابقة اعتبرت أن متاع الدنيا وزخرفها هو النعيم الحقيقي وغاب عنهم أن النعيم الحقيقي إنما هو نعيم الآخرة: يطاف عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُون" ، فالزخرف الحقيقي ليس زخرف الدنيا الزائل.

في السورة ذاتها يصور كيف أن كفار قريش كانوا عاشقين للمظاهر، فاعترضوا على نزول القرآن على محمد، "وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم".

فرعون هو الآخر كان يهتم بالمظاهر ويعلق الناس بها، فقد اعترض على موسى وقال للناس: وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ * فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِين".


مرّ رجل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حرِيٌّ إن خطب أن يُنكح، وإن شفع أن يُشفَّع، وإن قال أن يُستمع. قال: ثم سكت. فمرّ رجل من فقراء المسلمين؛ فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حريّ إن خطب أن لا يُنكح، وإن شفع أن لا يُشفَّع، وإن قال أن لا يُستمع. فقال عليه الصلاة والسلام:هذا خير من ملء الأرض مثل هذا".

من روائع الدرر التي قرأتها: يبقى الماء ماءً، سواء قدمته في كؤوس الذهب أو الفخار، فكن أنت كالماء الذي لا يتأثر بالمظاهر!


ولكم تحياااااتي

 ________________________________________________
للتواصل

تويتر: @alomary2008

مختارات من غرائب الاختبارات!!


مختارات من غرائب الاختبارات!!


علي بطيح العمري

تظل فترة الاختبارات حلوة للبعض، مزعجة لآخرين، وهي تمثل منعطفاً مهماً في حياة الطالب، ومهما اختلفنا حولها ، لكنها في النهاية المقياس الحقيقي والوحيد لمستوى الطالب.

فترة الاختبارات ، حالها كحال كل فترات الحياة التي يمر بها الشخص ، لا تخلو من الطرائف والغرائب والعجائب . أصعب وقت يمر على الطالب لمّا يكون في قاعات ولجان الاختبارات ، ثم يحاول أن يتذكر معلومة ما ، ولا تأتيه ، يصل في هذا الوقت إلى مرحلة "حرجة" لا يعرف الجواب ولا يهتدي إلى طريقه!

ماذا يفعل الطالب حينما يمر بتلك الحالة الحرجة!؟

أمامه ثلاث خيارات ، إما أن يغش وتلك مصيبة ، وإما أن يقف مكتوف الأيدي ويترك الورقة بيضاء لا تسر الناظرين ، وإما أن يؤلف!

والتأليف - لك أن تصفه "بالخربشة"- أنواع ، فهناك "خربشة" محمودة وهي اجتهادية حيث يجتهد الطالب في التقريب وعلى قولهم حام حول الحمى!، وهناك "خربشة" غير مفهومة حيث يكتب الطالب كلاماً غير واضح ولا يُقرأ ظناً منه أن الأستاذ سيتجاوز عنها ويعتبرها صحيحة! الطامة الكبرى؛ هي "الخربشات" التي تكون "خارج التغطية"؛ وهي التي "يجيب فيها العيد" عند الإجابة!!


نماذج كثيرة يغرد بها "شعب تويتر" في أيام الاختبارات عن غرائب وعجائب إجابات الطلاب في الاختبارات.

ففي اللغة العربية جاء سؤال في إعراب جملة: ركد الماء في بطن الوادي، والمطلوب إعراب كلمة «بطن» ، فأجاب الطالب "الباء" حرف جر، و"طن" اسم مجرور!. وفي الأدب ورد سؤال: خطبة البتراء من قائلها وما سبب تسميتها بذلك؟ وأجاب قالتها البتراء وسبب التسمية لأنها بترت يداها!! وفي اللغة أيضا سؤال يقول: بم صوّر الشاعر البيت السابق؟ فكانت الإجابة صوره بـــ"جالكسي إس 4"!!


وفي الرياضيات جاء سؤال لطالبة يقول: حللي كثيرات الحدود....؟ فكتبت الجواب: الله يحللها ويبيحها!!

وفي مادة الحاسب الآلي كتب سؤال يقول:

اذكر وظيفتين من الوظائف لغير المتخصصين في الحاسب؟ فكان الرد السريع: يبيع ويشتري في الغنم ، ويشتغل على "قلاب"!!

وتستمر الغرائب، ففي الفقه سؤال يقول: اذكر ثلاثة من شروط النكاح؟ فقال الطالب: المهر ، رضا الزوجين ، "الطقاقات"!!، وفي نفس المادة سؤال: املأ الفراغات، ومنها: يحرم شراب..... لأنه محرم ، فوضع الطالب في الفراغ :الضفدع!!

وفي مادة أخرى سؤال يقول: ما موقف صلاح الدين من الصليبيين بعد معركة "حطين" .. الجواب: كان مبسوطاً!!

وفي مادة العلوم: أذكر أنواع الطحالب؟.. فذكر ثلاثة أسماء من لاعبي نادي رياضي...!!


تتعدد أسباب غرائب إجابات الطلاب في الاختبارات، بعضها أشعر أنه من "مكر" بعض الطلاب ، وقد تكون بسبب عدم فهم السؤال ، وإياك أن تستبعد فرضية أن تكون بسبب ضياع "عقل" ذلك الطالب في اللهو والغفلة ليالي الاختبارات!!


ولكم تحياااااتي

_________________________________________________
للتواصل

تويتر: @alomary2008

اطحن حباً .. أو رملاً!!


اطحن حباً .. أو رملاً!!

علي بطيح العمري

فن البرمجة اللغوية والعصبية ، المعروف بــ "nlp" ؛ فن يركز على تطوير الذات والارتقاء بها. فن مختص ببرمجة الذات على الإيجابيات وترك السلبيات، في برمجته للذات يعتمد على "التركيز"، فإن أنت ركزت على شيء ما ستجده يتكاثر من حولك!، وأيضاً يعتمد على "التكرار"؛ كرر جملة ما، وكلمات إيجابية ستصبح لديك عادة وسجية.

إن أردت النجاح – قارئي العزيز – برمج نفسك على الإيجابيات في التفكير، واللغة والأفعال، وابتعد ألف قدم عن السلبيات، ومسبباتها.


وقد قيل:

راقب أفكارك ؛لأنها ستصبح أفعالاً، راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات ، راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعاً، وراقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك. ولابن القيم كلام قريب مما سبق حيث يقول:

دافع الخطرة، فان لم تفعل صارت فكرة ودافع الفكرة، فإن لم تفعل صارت شهوة فحاربها، فان لم تفعل صارت عزيمة وهمة، فان لم تدافعها صارت فعلا، فإن لم تتداركه بضده صارت عادة يصعب عليك الانتقال عنها".


فن الــ "nlp" غربي التصنيع والاستمارة ، يمكن أن نجدد له أسس في تراثنا وثقافتنا..

ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء.." ، هذا الحديث مهم وخطير، ومعناه: أنا فاعل بعبدي ما يظن أنني سأفعل به ، فالذي يظن النجاح ويتوقع الخير سيجده، وإن توقع الفشل وسلك دروبه لقاه!

عاد النبي عليه الصلاة والسلام أعرابيًّا مريضًا يتلوى من شدة الحمى، فقال له مواسيًا: طهور إن شاء الله ، فقال الأعرابي: كلا، بل هي حمى تفور، أو تثور على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي: فنعم إذا، فنعم أي لك ما أحببت ورغبت به من الموت".

ويعلق الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ على الحديث بقوله: يعني أن الأمر يخضع للاعتبار الشخصي، فإن شئت جعلتها تطهيرًا ورضيت، وإن شئت جعلتها هلاكًا وسخطًا؛ فالعمل الواحد بما يصاحبه من حال نفسي يتغير تقديره تغيرًا كبيرًا".


يقول ابن القيم في وصف النفس والخواطر: خلق الله النفس شبيهة الرحى الدائرة - آلة الطحن- التي لا تسكن، ولا بد لها من شيءٍ تطحنه، فإن وُضع فيها حب طحنته، وإن وضع فيها تراب أو حصى طحنته؛ فالأفكار والخواطر التي تجول في النفس هي بمنزلة الحب الذي يوضع في الرحى، ولا تبقى تلك الرحى معطلة قط، بل لا بد لها من شيء يوضع فيها؛ فمن الناس من تطحن رحاه حباً يخرج دقيقاً ينفع به نفسه وغيره، وأكثرهم يطحن رملاً وحصى وتبناً ونحو ذلك، فإذا جاء وقت العجن والخبز تبين له حقيقة طحينه.

هكذا هي النفس ، وهكذا هي برمجتها ، فالخيار لك ؛ إما أن تطحن حباً، تجني ثماره ، وإما أن تطحن رملاً ؛ لتفلس في النهاية!


ولكم تحياااااتي

________________________________________________
للتواصل

تويتر: @alomary2008

طرش بحر .. ولكن!!

طرش بحر .. ولكن!!

علي بطيح العمري

التعصب عمى لا يصيب العينين، بل يستهدف العقل والفكر!
هل قرأ المتعصب التاريخ الإسلامي، وإن قرأه هل استوعبه جيداً؟
المتعصب سيذهل لما يعرف أن الصحابي الجليل زيد بن حارثة – مملوك – تزوج بزينب بنت جحش وهي بنت عمة الرسول العظيم؟، وسيذهل لما يعلم أن القرشي عبد الرحمن بن عوف زوّج أخته لبلال بن رباح الحبشي رضي الله عن الصحابة الأجلاء.
في الجاهلية كانوا يعتبرون أمثال - زيد وبلال - عبيدا، لا يقيمون لهم وزناً، لكن الإسلام حطّم ذلك المنطق، وكسر تلك القاعدة! فقد عيّر الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري شخصاً فوصفه بابن السوداء ، فعتب عليه سيد البشر وقال له: إنك امرؤ فيك جاهلية"!!
نحن اليوم "فينا شيء من الجاهلية" لمّا نعود لأخلاق الجاهلية ، ونستخدم تلك الكلمات من باب العنصرية، ونطلقها على غيرنا.

من جهة أخرى هل يدرك المتعصب أن "سلمان الفارسي"؛ الذي قام بدوره في خدمة الإسلام جاء من فارس، وأن "بلالا" الحبشي صار مؤن النبي عليه الصلاة والسلام وأصله من الحبشة؟ وعلى مر التاريخ هناك كثيرون خدموا الإسلام ، خذ مثلا الإمامين "البخاري ومسلم" هما من غير العرب ، ومع ذلك لو عاش أولئك في عصرنا لظننت أن المتعصبين يعتبرونهم "طرش بحر"!!
هؤلاء كانوا "نجوماً" لم يصفهم صحابي واحد، ولا رواة التاريخ ومؤرخوه بأنهم "طرش بحر"، فالناس تجمعهم الإنسانية؛ أصلهم من آدام ، وآدم من تراب، لا فرق بين عربي وأعجمي، وبين أبيض وأسود إلا بالتقوى.

تصوروا لو أن علماءنا السابقين نظروا للإمامين "البخاري ومسلم" بنفس نظرة المتعصبين، ماذا تكون النتيجة؟؟ بالتأكيد ضياع أهم مراجع الحديث النبوي!
قال أبو البندري - غفر الله له - متى يدرك المتعصبون أن العبرة ليست بأصل الإنسان ونسبه وتاريخه وماضيه ولونه وشكله وماله؛ العبرة بفكره وعمله!

* تطوير المخواة
أطلق شباب المخواة "هاشتاق" تويتري، طالبوا فيه بتطوير محافظة المخواة، وضمنوه عددا من الأفكار، والنقد للوضع الحالي، فطالبوا بمجالس شبابية على ضوء مجالس شباب الشرقية، وطالبوا بدور فاعل للمجلس البلدي، ومحاسبة المتهاونين في تنفيذ المشاريع - مستشفى المخواة الجديد نموذج للمشاريع المتأخرة - هم لا يريدون التطوير يتوقف على تجديد الأرصفة وتغيير لمبات الشوارع، فمشاريع المخواة باتت تعتمد على ديكورات وواجهات المحلات؛ بل يريدون إعطاء فرصة لخلق بيئة استثمارية، وتوجيه الدعوة لشركات ورجال أعمال من خارج المنطقة للاستثمار. كما طالبوا بمعالجة أوضاع الطرق كالمنعطفات والتحويلات "سموها تحويلات الموت"؛ التي تحصد الأرواح!
المخواة وضواحيها تحتاج الكثير، ولدى شبابها الفكر والرؤى، لكن من يأخذ بأفكارهم؟!

* عمرك طوووويل!
دراسة أمريكية تقول إن زواج الرجل بأكثر من واحدة يطيل عمره بنسبة 12% عن زواجه بامرأة واحدة!! عزيزي الرجل.. أدرس الموضوع من جميع الجوانب ولا تتسرع!!!!!

ولكم تحياااااتي



تويتر: @alomary2008

إيران واحد .. والعرب صفر!!

إيران واحد .. والعرب صفر!!

علي بطيح العمري

حرب الإعلام لا تقل خطورة وشراسة عن حرب السلاح ؛ فحروب الإعلام دائمة ومنتشرة ومؤثرة على المدى الطويل.. إيران الفارسية من زمان وهي تنازل العرب في ميادين الإعلام خاصة القنوات الفضائية ، تصور يوجد قرابة (37) قناة باللغة العربية برعاية إيرانية وبدعم فارسي صفوي، وهي ما بين دينية وإخبارية ومنوعة!! ، بينما لا توجد لدى العرب قناة واحدة بلغة فارس تخاطب القوم ، أو تفضح مناهجهم وأفكارهم ، دولة واحدة ترعى عشرات القنوات ، وعدة دول لا تمتلك قناة "حربية"!!

العرب قنواتهم أكثر عددا، حيث تبلغ وفق آخر إحصائية – أكثر من 1300 قناة – القنوات الرياضية في المركز الأول ، ثم قنوات الدراما والمسلسلات ثم الغنائية.. الخ لكن ليس من بينها قنوات تخاطب الإيرانيين!

وحدها قناة وصال تعمل في نقد الخطاب الصفوي؛ المبني على الطائفية والتشنج ، والتدخل في الشأن الداخلي للعرب ، وتحريك ملفات الطوائف الموالية لفارس من أجل خلخلة الأمن وإحداث الفوضى ، ومع ذلك هناك من يطالب بإغلاق هذه القناة وتحجيم دورها بحجة أنها تمارس الطائفية – على أساس أن القنوات الإيرانية تنثر الورود على المتابعين - ، مع أن هذه القناة – وكذا قناة صفا - بمثابة القوة الناعمة للعرب وبالأخص الخليجيين في إثارة الداخل الإيراني ، وكشف خطط آيات "قم" الرامية إلى معاداة الإسلام الوسطي.
تفوق إيران في الإعلام ليس لما معها من حق بقدر ما هو ضعف من العرب؛ لذا سجلت إيران هدف التفوق "الفضائي" في مرمى العرب ، ورضي العرب بالهزيمة الإعلامية؟
بعد عاصفة الحزم على الأرض ، العرب يحتاجون إلى عواصف حزم في الفضاء ، فهل تكون هذه العاصفة نقطة إنكسار للفضاء الإيراني ، فيتعادل العرب مع الفرس ومن ثم يتقدمون أم تظل إيران تنشر ما يسيء ويكيد للعرب ونحن نتفرج ونشجب؟! مع أن أهل السنة يمتلكون الحق عبر القرآن والسنة النبوية ليفتحوا بها عقول العجم قبل بلدانهم!


* "مجاهد" من ورق!
"حسن نصر الله" شخصية عربية غريبة وعجيبة ، في العراق يصطف مع الأمريكان، وفي سوريا الأمريكان يسكتون عن جرائمه، وفي لبنان شعاره: الموت لأمريكا!
حزبه يقاتل المسلمين على الهوية في سوريا ، ثم يتباكى على الإنسانية في اليمن! يعتبره إتباعه والمغرورون فيه "مجاهدا"! لكنه "مجاهد" من ورق ، سينتهي "حسن" يوما ما ، ويكب في "نفايات" التاريخ!

* وحدة بوحدة!
إيران تحرض أقلياتها في الخليج.. لماذا لا تلعب دولنا بمثل لعبتها؛ مثلا: إيران تحرك العوامية لماذا لا نحرك الأحواز؟ "عبد الله النفيسي" بتصرف

* هروب .. ولكن!
في سورة يوسف قال تعالى: "... واستبقا الباب".. هو يهرب من معصية ، وهي تهرب للمعصية ، قد تشترك الأعمال.. لكن النوايا تختلف!

ولكم تحياااااتي


للتواصل

تويتر: @alomary2008

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

اقهرهم بابتسامتك!!

اقهرهم بابتسامتك!!

علي بطيح العمري



ما أروع "المبتسمين" ، وما أجمل "الابتسامة" ؛ فهي جواز سفر إلى القلوب ، وأقل تكلفة من "الكهرباء" ، وأكثر إشراقاً من الضوء ، وطالما هي كذلك فلم لا نبتسم؟!

من لا يرى من الناس ومن حوله ما يستحق الابتسامة فليغمض عينيه لدقائق معدودات ، ثم ليفتحها وليعلم أن رؤية العالم ورؤية النور والأشياء وحدها تستحق الابتسامة. فالمطلوب أن تبتسم فتكسب أجراً ، وربما تكسب "قلباً"!


نحن نحتاج الابتسامة ، لنسعد أنفسنا ومن حولنا ، ولنواجه ونقهر بها ضغوط الحياة اليومية التي جلبت الكثير من الأمراض كالسكري والضغط والقلق والهموم، فعدد العضلات التي نحتاجها في الابتسامة 17 عضلة ، فابتسم يتحسن مزاجك وينخفض إجهادك . نحتاج الابتسامة ؛ لنزيد رصيدنا من الحسنات فقد قال صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك صدقة" ، وقال:لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلق أخاك بوجه طلق" ، نبتسم عند وجود المشكلات والهموم فإن ذلك من أعظم الحلول لها ، يقول السعدي "رحمه الله": الحياة قصيرة فلا تقصرها بالهموم".


وللراحل إبراهيم الفقي – عليه رحمة الله – قوله: إذا رأيت من تحب فابتسم سيشعر بحبك ، وإذا رأيت عدوك فابتسم سيشعر بقوتك ، وإذا رأيت من تركك فابتسم سيشعر بالندم ، وإذا رأيت من لا تعرفه فابتسم فلك الأجر والثواب.


إذا ذُكرت الابتسامة يقفز إلى الذهن أبيات "إيليا أبو ماضي" ، تأملها فقد "تهزك" لتصبح الابتسامة جزءاً من حياتك تسعد بها نفسك ومن حولك ، وتقهر بها خصومك وهمومك وشانئيك!


قال السماء كئيبة ! وتجهما                   قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !

قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم           لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!

قال: التي كانت سمائي في الهوى                 صارت لنفسي في الغرام جــهنما

خانت عــــهودي بعدما ملكـتها                    قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !

قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها                لقضيت عــــمرك كــله متألما

قال: الــتجارة في صراع هائل                   مثل المسافر كاد يقتله الـــظما

أو غادة مسلولة محــتاجة                         لدم ، و تنفث كلما لهثت دما !

قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها                  وشفائها, فإذا ابتسمت فربما

أيكون غيرك مجرما. و تبيت في              وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟


إلى أن قال..

قال: الليالي جرعتني علقما                      قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما

فلعل غيرك إن رآك مرنما                      طرح الكآبة جانبا و ترنما

أتُراك تغنم بالتبرم درهما                        أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟

يا صاح, لا خطر على شفتيك أن               تتثلما, و الوجه أن يتحطما

فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى         متلاطم, و لذا نحب الأنجما !



ولكم تحياااااتي

 ________________________________________
للتواصل

تويتر: @alomary2008