Translate

|| خارج التغطية ••

مقالات الكاتب: علي بطيح العُمري

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

ألف فكرة وفكرة لمشكلة السكن!!

 ألف فكرة وفكرة لمشكلة السكن!!

علي بطيح العمري 

أنشئت وزارة الإسكان عام 1432هـ، وظهرت الوزارة في  البدء وأعلنت عن "منتجاتها" فقالت: هناك قرض وأرض، وأرض بدون قرض، وقرض بدون أرض!! كل ما عليك إلا أن تأتي وتتخير! لكن حتى الآن لم تهجز الوحدات السكنية، ولم يستلم أحد أرضاً بعد أن انتقلت المنح من "البلدية" إلى "الإسكان"!
ثم تمخض الجبل فولد فأراً على قول المثل، فجاءت فكرة "القرض المعجل" بمعنى أن تذهب لأي بنك وتقترض منه بدلاً من صندوق التنمية العقاري، وكأنه لا أثر للوزارة هنا، ثم جاء تصريح وزير الإسكان ليقول ما معناه: إن مشكلة الإسكان هي مشكلة فكر؛ وهي الجملة التي طار بها الركبان، وعلق عليها الكتاب وشرحوها تشريحاً.

"تهشتق" تصريح الوزير، وصبغ التصريح بشيء من الحقائق، والطرائف معاً..وهناك هاشتاقات إيجابية بمعنى نحن نواجه أزمة حقيقية في الإسكان، فما هو الحل وما المخرج؟
طرح هاشتاق قدم "فكرة لحل مشكلة الإسكان"!
قبل البحث عن حلول ضع في بالك أن مساحة السعودية هي تبلغ مليوني كيلو متر مربع، وأن قرابة الــ 60% من الشعب لا يمتلك السكن! أليست مصيبة؟!

في أزمة السكن هناك أسباب تعود إلى الوزارة، والحكومة بشكل عام، وهناك أسباب تعود إلى الأفراد.
أكثر الاقتصاديين يركزون على قضية "فرض الرسوم على الأراضي البيضاء"، فهو كفيل بكسر شوكة الاحتكار الذي يمارسه "هوامير التراب"، فمساحات الأراضي البيضاء تبلغ النصف والثلث في أكثر المدن، فلو تم معالجة هذه المساحات فستساهم في معالجة الأزمة.
من الحلول الائتيان بوزير من الطبقة المتوسطة، عرف قيمة الغلاء، واكتوى بنار الإيجار، أما أن يكون المسؤول من طبقة "الهاي هاي" فلن يشعر بمعاناة المواطنين، وهذا الكلام ينطبق على كل مسؤول وفي أي دائرة.

ومن الحلول إعادة منح الأراضي إلى البلدية، وحتى لو ظلت في عهدة وزارة الإسكان، لكن لابد من فرض عدة ضوابط عليها.. بحيث لا يتم توزيع المخطط إلا بعد اكتمال الخدمات الأساسية، وأن أهل أي مدينة هم أولى بمنحها، وأن يشترط على الشخص ألا يبيع المنحة، ففي السابق تحولت منح الأراضي إلى تجارة!
بعضهم اقترح تحويل "وزارة الإسكان" إلى شركة مساهمة، وطرح أسهمها للناس، على أن تكون إدارتها بجودة أرامكو أو إعمار الإماراتية!

وإذا كان هذا على مستوى الوزارة، فإن هناك أفكاراً تتعلق بالأفراد، تصور شخصاً موظفاً لثلاثين سنة، وتقاعد ولا يملك سكناً؟! أليست "الكماليات" والتوسع فيها سبباً، وترك الادخار ألا يعتبر سبباً وجيهاً، والتوسع في القروض دون أن تكون في مكانها الصحيح، ألا يمكن اعتباره جزءاً من المشكلة.. وحل هذه الأسباب يكمن في وعي الفرد!

طبعاً تلك الأفكار تكون بعد التخطيط الجيد، والإدارة القادرة على إدارة الأزمات، وقانون محاسبة المقصر.

وفي النهاية الأفكار كثيرة، لكن من يحولها إلى "فكر"، ومن يتبناها...؟ هنا مربط الفرس!

ولكم تحياااااتي


للتواصل
تويتر: @alomary2008
إيميل: alomary2008@hotmail.com

نريد أكثر من "جحفلة"!!

نريد أكثر من "جحفلة"!!

علي بطيح العمري 

قصة "الجحفلة" لمن لا يعرفها تعود إلى مباراة جمعت "الهلال والنصر"، وتقدم فريق "النصر" في اللقاء، وكاد يخطف الكأس، وفي الدقيقة 119 من الأشواط الإضافية سجل اللاعب "محمد الجحفلي" هدف التعادل، ومن ثم حسمها "الهلال" بركلات الترجيح؛ لتتحول الفرحة إلى خسارة، ومن هنا ولد وترعرع مصطلح "الجحفلة"!

الجحفلة باختصار، هي الهدف القاتل في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، وبموجبه تتغير النتيجة، ومع أن الطريقة هذه موجودة من زمن اختراع الكرة، لكن التساؤل: من نشط هذا المصطلح وكتب له البقاء والظهور، حتى أن الهلال الذي "جحفل" النصر وفاز عليه ، خرج من بطولة آسيا "مجحفلاً"!
يقول الكاتب علي الموسى في وصف "الحجفلة":
"الجحفلة" درس بشري لعلاج الفزعة الإنسانية في الغرور، "الحجفلة" هي برهان صارخ على أن الدنيا يوم لك وأيام عليك، "الجحفلة" درس قاس مؤلم لتدريب النفس على الخروج من حمام "الساونا" مباشرة إلى مسبح الثلج، "الجحفلة" تدريب للنفس على قبول الهزيمة في اللحظة القاتلة من الزمن فقد تضحك لك "الجحفلة" حتى النواجذ مع الفوز بكأس محلي، لكنها قد تكشر عن أنيابها الطويلة حين تتجحفل من ذات الكأس ولكن مع كأس قارية كنت معها تمسك بكل مصطلحات الفوز وفجأة تجدك مطعوناً بالظهر بنفس السلاح الذي كان من روعة اختراعك.."!

السؤال الذي "يتجحفل" هنا:
من هو الذي يصنع هذه المصطلحات والعبارات، ويكسبها بعداً إعلامياً، ويزيدها انتشاراً، فيتفاعل معها المجتمع بكل أطيافه، وتصبح حديث الساعة، ومتلازمة يرددها الصغار والكبار؟!

كلنا ندرك أهمية أدوات التوصل الاجتماعي أو الإعلام الجديد، ومدى تأثيرها، والدور الذي تلعبه في صناعة الرأي وتوجيهه نحو جانب ما، واختراع عبارات تصبح عرفاً دارجاً ترمز لشيء ما!

ما أود أن أصل إليه هو رجاء من صنّاع هذه الشعارات والعبارات أن يخترعوا لنا عبارات على الطريقة "الجحفلية"؛ لنجحفل بها حياتنا، عبارات سواء كانت في التربية أو المجتمع أو الاقتصاد والأخلاق وفي كل اتجاهات الحياة، تكون بمثابة الثورة على سلبيات معينة أو هجمة مرتدة ضد كل عادة دخيلة أو سلوك معوج، كي نقضي على تلك العادات السلبية ونسلط الضوء عليها، لدينا قضايا كثيرة نريد "جحفلتها" كالمخدرات في مجتمعنا والفساد في إداراتنا، والإسراف القاتل، والهياط الذي أغرق الناس!

وفي الأخير لابد من الاعتراف أن أكثر الشعارات والعبارات المتلازمة "كالجحفلة" أو "متصدر لا تكلمني" أو "مع نفسك" أو "حس يا سالم"...الخ كلها إما فنية أو رياضية.. وهذان المجالان باتا أكثر تأثيراً في حياة الناس من تأثير الشعر والأدب والثقافة، بل وحتى المتخصصين وأرباب الفكر!
هل السبب يعود إلى أن اللاعب وكذا الفنان يعيش قريباً من عامة الناس بينما المثقف والعالم في أبراج عاجية، وهل لأن الفن والكرة أكثر جذباً ومتابعة من بقية المجالات؟! انتهت مساحة المقاااال

ولكم تحياااااتي


للتواصل
تويتر: @alomary2008

إيميل: alomary2008@hotmail.com

نصف فقيه وطبيب ومسؤول!!


نصف فقيه وطبيب ومسؤول!!

علي بطيح العمري 

الفساد و الخراب والدمار مفاهيم مذمومة في كل عصر وزمن وبكل ألوانها، وكل الأمم والمجتمعات تسعى إلى استئصالها والحيلولة دون وقوعها، وفي عصرنا الحالي يأتي الفساد والخراب من أنصاف الناس؛ لأن الناس ينخدعون في هؤلاء فيعتقدون بلوغهم سن "الكمال" – إن جاز التعبير-  وأنهم على ظاهرهم فيما الحقيقة خلاف ذلك.

يفسد الناس اليوم في شؤون دينهم ويلبس عليهم  في عقائدهم نصف فقيه، فيفتي "هذا النصف" بما عجز عنه الأوائل، ويقحم نفسه في مسائل لو عرضت على كبار العلماء لقالوا عنها لا ندري.. هذا النصف قرأ كتاباً أو كتابين واعتقد أنه حاز على علم الأولين والآخرين فتجده يفتي مصححا ومخطئا وقاضيا، وقد ظهرت فتاوى استحلت الدماء المعصومة وزرعت الخراب وتدمير الوطن وتشتيت الناس!
    
 ويفسد الناس اليوم نصف طبيب ليس لديه أدنى خبرة في التعامل مع المرضى، ووزارة الصحة كشفت في أوقات ماضية عن وجود أطباء يحملون شهادات مزورة ولا يمتون بصلة لمهنة الطب، ففي عصرنا طغى حب المال على الناس، فصارت المستشفيات لا تدقق في مهن من تتعاقد معهم، وقبل مدة قرأت عن مواطن أبلغ عن هروب خادمته ووجدها بعد فترة أنها تحولت بقدرة قادر إلى ممرضة تمارس مهنة التمريض بأحد المستشفيات الخاصة! وقائمة هؤلاء تطول فهناك أخطاء طبية، وتشخصيات خاطئة، والضحية في النهاية هو المريض!
     
ويفسد الناس نصف مسؤول لم يقدر المجال الذي يعمل فيه، ولا الجهة التي ينتمي إليها، ولم يكن أهلا للمسؤولية، فعاث يمينا وشمالا ظانا أنه مسؤول زمانه. في زمن إدارة النصف مسؤول يمكث المشروع عشرات السنين، ويظل هذا النصف يهدم مشروعاً، ويقيم على أنقاضه آخر؛ بسبب سوء التخطيط والتردي الذي تعانيه الإدارة القابعة تحت حكم النصف مسؤول.
النصف مسؤول لا يعبأ بما ينشره الإعلام، ولا بهدير مواقع التواصل، ولا يسمع للرأي الآخر، لأن الآخر متهم بالإثارة، ولا يعرف "الفساد" لأنه لم يُسأل: من أين لك هذا؟!

     كل واحد من هؤلاء يشكل خطرا لا يستهان به على الناس، فالنصف فقيه يفسد على الناس دينهم ويلبس عليهم، والنصف طبيب  خطره واضح على الأرواح، والنصف مسؤول يهدد التطور، ومستقبل مجتمع وتبديد أموال أمة.
    فكان الله في عون من يرضخ لفتاوى النصف فقيه، وجبر الله مصاب من رماه الحظ بيد نصف طبيب، وأدعو الله أن لا يسلط علينا نصف مسؤول في إداراتنا!!!

·        ثلاثة عصافير!
توجه الدولة إلى فرض رسوم على الأراضي البيضاء، معناه أن الدولة بهذا النظام ستضرب
احتكار الأراضي من قبل هوامير التراب، وسيشكل عائداً مادياً للدولة في ظل انخفاض البترول؛ فهو أفضل من رفع السلع والخدمات الأساسية، وسيجعل ملايين تجار التراب تتجه إلى الاستثمار بما يعود بالنفع على المجتمع بدلاً من إدخارها في التراب! ثلاثة عصافير ستضرب بحجر واحد!

ولكم تحياااااتي


للتواصل
تويتر: @alomary2008
إيميل: alomary2008@hotmail.com


جارٍ البحث عن زوجة "سناب شاتية"!!

جارٍ البحث عن زوجة "سناب شاتية"!!

علي بطيح العمري

قعدت أتأمل الخبر الذي يقول: دون شاب سعودي في عقد قرانه شرطاً على زوجته يتضمن عدم نشرها لصورهما الخاصة في أدوات التواصل ومن بينها حسابات"السناب شات، وانستقرام..."، ومع أنه شرط محدد بعدم نشر صورهما فقط، لكن طارت به المواقع الالكترونية ليكون بهذا العنوان: عدم استخدام السناب شات شرط زواج!

واستأنست برأي متابعي ومتابعاتي التويتريين والتويتريات، حيث ذهب بعضهم إلى أن من أبسط حقوق الزوج أن يجد زوجة ليست "سناب شاتية" نسبة للسناب شات وبقية الشلة واتسابية وانستقرامية.. بعد الدمار والهوس الذي طال بعض المستخدمين لتلك التطبيقات، فهي إما ملهية وصارفة عن واجبات وأولويات حياتية، أو فاضحة وكاشفة للأسرار والخصوصيات. في المقابل رد بعضهم أن ذلك ليس من حقه أن يفرض عليها شروطاً، فهي حرة ولها كامل الاختيار في أن تكون "سناب شاتية" أو "واتسابية" أو "تويترية".. وقالوا: إن الخراب لا يرتبط بأداة ما أو وسيلة معينة فالقضية تعود إلى التربية ومراقبة الله تعالى، ومن قبل هذه الأدوات الخير موجود والشر موجود أيضاً في المجتمعات فلم القلق؟

ثمة سؤالان يدوران بذهني..
الأول: هل قيمنا وتربيتنا وما تعلمناه باتت أموراً "هشة" بحيث ستهدمها قناة أو وسيلة ما، أو محاضرة أو كتاب...؟!
والثاني: هل تلام وسائل الإعلام الجديد وأدواته أم اللوم يقع على المستخدم؟ هل الخراب كامن في تلك الوسائل أم المستخدم هو الذي يديرها، ويملك تحويلها وتوجيهها إلى الخير أو الشر؟

أدوات التواصل الاجتماعي، أو الإعلام الجديد كما تسمى، جاءت ثورة على الإعلام التقليدي، ففيها لا حد لحرية الرأي، تكتب وتقول ما تشاء، وفيها سرعة الخبر والانتشار. ولها وجه سلبي، فكم فضائح نشرت على مرأى ومسمع من الناس، وللأسف هناك شباب أساؤوا استخدامها حيث صوروا أنفسهم في أوضاع تمس المجتمع، أو ممنوعة ثم عمدوا لنشرها، فلاحقتهم الجهات المسؤولة، فهم من تسبب في نشر فضائحه، ومن حكم العرب: مقتل الرجل بين فكيه"، ويحلو لنا استبدال هذا المثل بمقتل الرجل بين أصابعه!!

وكما قلت هي أدوات لها وجهان.. وهي ليست مسؤولة عن تحديد الوجه حتى نلعنها أو نشتمها، المسؤول هو المستخدم، وقيمه وتربيته وثقافته، يستطيع أن يحولها إلى وجه مشرق، أو وجه مظلم، وحتى بعد موته يمكن أن تكون هذه الحسابات صدقة جارية، وربما تكون سيئة جارية!

المطلوب هو الوعي وبثه للتعامل الصحيح مع هذه الأدوات العصرية، بعدها لن تقلق لمّا تكون زوجتك "سناب شاتية" أو انستقرامية، وهي لن تنزعج من كون زوجها "واتسابي"، أو فيسبوكي أو "تويتري"!!


ولكم تحياااااتي


للتواصل
تويتر: @alomary2008

إيميل: alomary2008@hotmail.com

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

باب ما جاء في مقاطعة "الصافي والمراعي"!!


باب ما جاء في مقاطعة "الصافي والمراعي"!!

علي بطيح العمري
في الوقت الذي تتجه أسعار السلع عالمياً إلى الانخفاض لا تزال الأسعار عندنا ثابتة على ارتفاعها، بل تزيد في أحايين كثيرة.
مواجهة الغلاء وجشع التجار ليست فقط مسؤولية الحكومة، الشعوب والمجتمعات تشارك بشكل أو بآخر في مواجهة الغلاء وجشع التجار الذي لا مبرر له.
هذه الأيام يقوم شعب تويتر العظيم بدعوة عبر هاشتاق إلى مقاطعة شركتي "المراعي والصافي" بسبب زيادة أسعارها وبسبب خفض حجم العبوات.
المقاطعة سلاح شعبي قديم، يطيح بدول فما بالكم بشركات، وهو خيار شعبي في ظل تقصير وزارة التجارة أحياناً، وفي ظل غياب "حماية المستهلك"؛ وهي جهة يظن – أبو البندري غفر الله له- أنها لا محل لها من الإعراب، عفواً قصدي من الجغرافيا، فنحن نسمع عنها لكننا لا نبصرها بعيوننا، ولا نلمس أثرها.

في التاريخ، شكا الناس إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- غلاء اللحم، فقال: دعوه يرخص.. وهي مقولة تختصر لك معنى المقاطعة، ومحاربة الغلاء.
المقاطعة تكون ناجحة إذا كانت هناك بدائل، وما أكثر شركات الألبان البديلة لدينا.. كما أن الشركات التي تتعرض للمقاطعة ستخسر ملايين الريالات، وتخسر على المدى البعيد عملاء قد لا يعودون إليها. المقاطعة الاقتصادية أسلوب فيه تأديب لكل شركة "ناشز" عن السوق، ولا تراعي ظروف الناس، ولا تعبأ بالمستهلكين.

صدقوني لو كل سلعة ارتفعت قاطعها الناس حتى لو كانت نسبة المقاطعين نصف أو ربع المستهلكين لانزجرت الشركات، ولكان فيه ردع لأخريات، وهذا الكلام يجري على كل سلعة ترتفع بين الحين والآخر بلا مبرر، كالمجنونة" الطماطم" والبيض!

يوم المعلمين...!
* في يوم المعلم بدلاً من الاحتفالات وبريقها، والخطب ورنينها، والخطابات التي، والتي... تذكروا أن حقوق المعلمين، وإعادة الهيبة للمدرسة هي بتوقيع وليست باحتفالات!

أقوى الجيوش!
* أقوى جيش تواجهه في حياتك هو جيش الأفكار التي تدور في رأسك ودماغك، هذا الجيش قادر على تحطيمك أو نصرتك.. المطلوب منك أن تكون قائداً لجيش أفكارك توجهه إلى حيث النجاة، لا أن تكون تابعاً يقودك إلى حيث النكبة والهلاك!

عقول غريبة!
* مؤسف حالة بعض "المثقفين" الخليجيين ومعهم بعض المتمشيخين وهم يرحبون بقدوم روسيا؛ الذي يقرأ لهم يظن أن روسيا جاءت تنثر الورود على رؤوس السوريين! بينما هي جاءت لإنقاذ "بشار" الذي كانت تدعمه طوال السنوات الماضية بالسلاح، وجاءت لتزيد جراحات السوريين المثخنة، فهم يعانون بشار وداعش وحزب الله وإيران، والآن روسيا بنفسها!
هي حالة من فقدان الهوية والحيرة الفكرية فمن قبل هلل ناس لأمريكا وهي تختطف العراق! هؤلاء بتصفيقهم للمعتدين يذكرونني "بأبي رغال" الذي دل جيش إبرهة الحبشي على طريق "الكعبة" ليهدمها، فقط اختلفت الأسماء والأحوال، وتطابق التأييد والتصفيق!

ولكم تحياااااتي



للتواصل

تويتر: @alomary2008

بدأ مدخناً .. ثم أصبح طاغية!!

بدأ مدخناً .. ثم أصبح طاغية!!

علي بطيح العمري

ولد الطفل "علي بن جواد بن حسين...." في عام 1939، وفي سن الرابعة تعلم القرآن الكريم، وواصل دراسته الدينية.. بدأ حياته محباً للثقافة، وعاشقاً للموسيقى ومدمناً للتبغ حتى أنه كان يشرح دروسه في المساجد وهو يدخن غليونه، وانتهي به المطاف ليكون طاغية، ذلكم هو "علي خامنئي" المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.

يتربع الرجل على إمبراطورية اقتصادية عالمية، ويشغل عدة مناصب لم يحصل عليها أحد من البشر اليوم؛ فهو "الولي الفقيه"- وهو منصب يعصمه من الخطأ- وآية الله العظمى، والإمام، والمرشد الأعلى، والسيد إذ يزعم أن نسبه يتصل بالحسين بن علي، والحسين بريء من تصرفاته وخرافاته.. باختصار استحوذ "الخامنئي" على كل المناصب الدينية والدنيوية!



ثروة "الخامنئي" تقدر بقرابة 100 مليار دولار، جمعت من خلال مصادرة عقارات وشركات وأسهم ولا تستبعد أموال الخمس التي تدفع له، وهذه المؤسسة اسمها "ستاد"، يقال إنها في الأصل أسست لمساعدة الفقراء والمساكين في عهد "الخميني"، ولما آلت إليه سيطر بها على القوة الاقتصادية في البلاد. ورغم هذه الثروة التي يتمتع بها الرجل، فقد تحدثت تقارير عن وجود 15 مليوناً من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر من أصل سبعين مليونا هم سكان إيران، أضف لذلك نسبة البطالة المرتفعة، ورغم أن إيران دولة نفطية فإنها أضاعت اقتصادها في مشاريع التسليح الفاشلة، وتصدير الثورة الخمينية بأيديولوجية "ولاية الفقيه" إلى البلاد الإسلامية، وبناء قدرات حزب الله العسكرية في لبنان ودعم الحوثيين في اليمن، وإنقاذ النظام السوري المتهالك، واحتلال العراق ومصادرة حريته.



"خامنئي" متناقض إلى أبعد حد.. يعتبر أمريكا "الشيطان الأكبر"، لكن بعد الاتفاق النووي مسح هذه العبارات من أجندته، يعتبر السعودية تمارس الإرهاب على أساس أنه وفيالقه ينثرون الورود في سوريا والعراق!!، يعتبر نجدة الخليجيين للبحرين واليمن لإعادة الأمن والسيادة فيهما تدخلاً، بينما هو ودولته يتدخلون في سوريا، ويزرعون القلاقل في لبنان!

دولة الأحواز دولة عربية لها حدودها وخارطتها على الكرة الأرضية، وللأسف احتلتها بريطانيا فقدمتها على طبق من ذهب لإيران، والنتيجة التهام وابتلاع دولة بأكملها ومحوها من الوجود، مقابل التنكيل بالأحوازيين وتهجيرهم، مع معلومية أن أكثر ثروة إيران النفطية هي من الأحواز.

مارس الرجل "الطغيان" السياسي، فأصدقاء الأمس الذين كانوا من جلسائه، ما أن وصل إلى السلطة حتى نكّل بهم وبأي معارض يعارض حكمه، وعلى يديه جرى التعذيب وحل الإعدام والقتل!، وأخذ في الحسبان هو والملالي الذين يديرون الدولة حساب الشعب الذي لا يريد سياستهم، فأنشأوا جيشاً موازياً "الحرس الثوري"؛ كي يتولى حماية النظام وتأمينه ضد أي انقلابات أو انتفاضات شعبية "يعني قاعدين على قلوبكم يا إيرانيين"!!


بقي أن نقول:

الهدف من هذا المقال معرفة من يسّير إيران، ومن يقف خلف هذا الفكر الصفوي الذي أهلك الحرث والنسل!



ولكم تحياااااتي

_____________________________________________________________
للتواصل
تويتر: @alomary2008

إيميل: alomary2008@hotmail.com

كيف نقاتل داعش؟!

كيف نقاتل داعش؟!

علي بطيح العمري
كم هو مؤلم مشهد الشاب الذي قتل ابن عمه، وأخوه يوثق الحدث بالصوت والصورة، كان المشهد أشبه ما يكون بالتمثيل والخيال.. يا ترى عن أي جانب سنتحدث في هذا المشهد؛ عن كمية الجهل بحرمة الأنفس، أم عن غدر الأقارب، أم عن قسوة القلب؟!!
طبعا لا ننسى أن "قتل الأقارب" هو من صلب الفكر الخارجي، فمن قبل هذه الحادثة هناك من قتل خاله ووالده.
تأملوا هذا الحديث؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان صلى الله عليه وسلم يحدثنا أَن بين يدي الساعة الْهَرْجَ، قيل: وما الْهَرْجُ ؟ قَال: الكذب والقتل. قالوا: أكثر مما نقتل الْآن؟ قَال: إِنه ليس بقتلكم الكفار، ولكنه قتل بعضكم بعضاً، حتى يَقتل الرجلُ جاره، ويقتل أخاه، ويقتل عمه، ويقتل ابن عمه. قالُوا: سبحان اللَّه! ومَعَنَا عقولنا؟ قال: لا، إلا أنه يَنْزِعُ عقولَ أهل ذاك الزمان، حتى يحسب أحدكم أنه على شيء وليس على شيء". صححه الألباني، وجاء في حديث آخر وصف أصحاب الفكر الخارجي بقوله: حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام.." فهم صغار سن، وأفكارهم طائشة.

نجحت وزارة الداخلية في مواجهة الفكر الخارجي أمنياً، ولا شك أنها تمتلك معلومات – عن طريق المقبوض عليهم والعائدين من هذا الفكر- كيف يتدعشن هؤلاء الشباب؟ وما وسيلة التدعشن، أهي بجليس سوء، أم سفر إلى مناطق الصراع، أم عن طريق النت؟ وكيف يُحقن شاب غض بفكرة التفجير أو القتل؟
أتفهم جيداً أن تحتفظ الوزارة بهذه الأسرار، لكن كإعلاميين يظل الإنسان يبحث عن أصل فكرة التدعشن ووسيلتها وطريقتها كيف بدأت الفكرة لدى الشاب، ثم تطورت إلى أن وصلت إلى القتل.

وما دام أن الجانب الأمني نجح في التصدي لهذا الفكر، يبقى التصدي الفكري.. ولقتال داعش فكرياً نحتاج إلى إنشاء مواقع وحسابات في الإعلام الجديد، تدار من قبل متخصصين وبإشراف وزارات كالتعليم والشؤون الإسلامية، فالجيل الجديد من شبابنا هجروا وسائل التثقيف التقليدية، وباتت أدوات التقنية الجديدة هي مصدر التلقي.
نسبة الشباب عندنا تتجاوز الــ 60% ، وهم يعانون البطالة والفراغ، وهنا تأتي فكرة تفعيل المدارس في الفترات المسائية وأيام الإجازات، لتؤدي دورها في تنمية الشباب، وشغل أوقاتهم.
بعض مثقفينا لا يرون أن داعش انتشر فكرها بعد التضييق على المناشط الدعوية التي كانت تحتوي الشباب، ففي غيابها وجد الشباب البديل في النت وفي المواقع التي تصطادهم ولا يملكون الوعي والثقافة لمقاومة الأفكار الدخيلة، فما المانع من إعادة تلك المناشط بعد وضع استراتيجية لها وتكون تحت سمع وبصر الدولة؟
وأخيراً.. بما أن المواطن رجل الأمن الأول، ففتٍّح عينيك وراقب من حولك، وبلّغ عمن تشتبه به، هذا من الوفاء، فإنقاذ شخص سيلقي بنفسه للتهلكة واجب، وإنقاذ مجتمع أو أسرة ستتلظى بهذا الفكر من أوجب الواجبات!

ولكم تحياااااتي



للتواصل

تويتر: @alomary2008